الأحد، 15 نوفمبر 2009

صانع المعروف

 صانع المعروف



معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيري 
فصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيده 

فالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك 

السمكة و الحرية

السمكة والحرية










كان الإناء الذي وضعت فيه السمكة صغيرا جدا .. كانت قبل فترة قصيرة في البحر الواسع الشاسع الذي لا يحد ،

ووجدت نفسها فجأة في مكان لا يكاد يتسع لحركتها ، ولسوء حظها فقد نسيها الصبي هكذا على الشاطئ ومضى

 مع أهله .. كانت السمكة حزينة مهمومة تبحث عن أي طريقة للعودة إلى البحر فلا تجد .. حاولت القفز ففشلت ، 

دارت بسرعة وحاولت الخروج ، فارتطمت بطرف الإناء الصلب .
.

كان البلبل يرقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا ، اقترب من الإناء وقال :

- ما بك أيتها السمكة ، أما تعبت من كل هذا الدوران والقفز ؟؟..

قالت بألم :

- ألا ترى المصيبة التي أصابتني ؟؟..

قال البلبل دون أن يفهم شيئا :

- مصيبة !! أي مصيبة .. أنت تلعبين وتقولين مصيبة ؟؟..
-
 سامحك الله ألعب وأنا في هذه الحال ، ألعب وأنا بعيدة عن البحر ، ألعب وقد تركني الصبي في هذا الإناء ومضى 

هكذا دون أن يشعر بعذابي .. !!.. كيف ألعب وأنا دون طعام ؟؟.. كيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدة عن
البحر ..
قال البلبل :

- أنا آسف.. فعلا لم أنتبه .. رأيت إناء جميلا وسمكة تتحرك وتدور، فظننت أنك ترقصين فرحا ..

- نعم .. كالطير يرقص مذبوحا من الألم !! ..
قال البلبل :

- على كل ماذا نستطيع أن نفعل .. أتمنى أن أستطيع الوصول إليك، لكن كما ترين مدخل الإناء ضيق والماء الذي فيه

قليل ،وأنت أكبر حجما مني ، كيف أصل إليك ؟؟ ثم كيف أحملك ؟؟..

قالت السمكة :

- إنني في حيرة من أمري .. لا أدري ماذا أفعل ! أحب الحرية ، أريد أن أعود إلى البحر الحبيب ، هناك سأسبح كما

أريد ، أنتقل من مكان إلى مكان كما أشاء ..
قال البلبل :
- سأحاول مساعدتك ، انتظري وسأعود بعد قليل ..

طار البلبل مبتعدا ، حتى التقى بجماعة من الحمام ، طلب البلبل منها الحمام أن تساعده في إنقاذ السمكة 

المسكينة التي تريد الخلاص من سجنها الضيق الذي وضعها فيه الصبي ورحل .. وافقت جماعة الحمام ، وطارت 

نحو الإناء وحملته ، ثم تركته يقع في البحر .. كانت فرحة السمكة لا تقدر بثمن وهي تخرج سابحة إلى بحرها

الحبيب .. قفزت على وجه الماء وصاحت بسرور :

- شكرا لكم جميعا على ما قمتم به .. شكرا لك أيها البلبل الصديق ..

وغطست في الماء وهي تغني أجمل أغنية للحرية والوطن .. كانت تملك من السعادة بحريتها ما لا يقدر بثمن ..

الأحد، 2 أغسطس 2009

الحلم الضائع







هناك طفل كسول و ضعيف البنية و رغم ذلك بأنه فقير فقد والديه منذ الصغر و يعيش






وسط المدينة مع جدته كان يستيقظ متأخر من نومه و هو مقصر في دروسه لكنه له آلام






و آمال لا تتحقق و يتمنى أن يصبح رئيس بلد و كان يحدث أصدقائه و معلميه و أقاربه






و جيرانه و جدته منهم من كان يستهزأ منه ومنهم من كان يشتمه ومنهم من كان أن






يحدث ما يتمناه الطفل .







و في يوم من الأيام قرر مدير المدرسة بعمل رحلة للأطفال حتى يفرحوا الأطفال و شارك






الطفل في الرحلة و ذهب مع أصدقائه و كان يروي لهم ما يحمله لكن أحلامه رائعة وعند






المغادرة و تاه الطفل في الغابة و كان يسمع أصوات مخيفة فوجده رجل و سأله ما بك يا






أيه الطفل فقال له الطفل عما يحدث معه في الماضي فأخذه الرجل على بيته و علمه






وأصبح شابا ذو حكمة و نبوغ و أصبح شجاعا قويا .







وفي يوم من الأيام رشح نفسه في الانتخابات وفاز في الانتخابات و أصبح رئيس و سمع






الأصدقاء منهم من تقدم ليسامحه و منهم من ابتعدوا عنه و منهم من لم يهمهم الأمر




و الحلم الضائع الذي كان يتمناه الطفل وأخيرا تحقق ذلك الحلم.

السبت، 25 يوليو 2009

الجمعة، 24 يوليو 2009

القدس


شعر عن القدس




بكيت.. حتى انتهت الدموع


صليت.. حتى ذابت الشموع


ركعت.. حتى ملني الركوع


سألت عن محمد، فيك وعن يسوع


يا قدس، يا مدينة تفوح أنبياء


يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء


يا قدس، يا منارة الشرائع


يا طفلةً جميلةً محروقة الأصابع


حزينةٌ عيناك، يا مدينة البتول


يا واحةً ظليلةً مربها الرسول


حزينةٌ حجارة الشوارع


حزينةٌ مآذن الجوامع


يا قدس، يا جميلةً تلتف بالسواد


من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة؟


صبيحة الآحاد..


من يحمل الألعاب للأولاد؟


في ليلة الميلاد..


يا قدس، يا مدينة الأحزان


يا دمعةً كبيرةً تجول في الأجفان


من يوقف العدوان؟


عليك، يا لؤلؤة الأديان


من يغسل الدماء عن حجارة الجدران؟


من ينقذ الإنجيل؟


من ينقذ القرآن؟


من ينقذ المسيح ممن قتلوا المسيح؟


من ينقذ الإنسان؟


يا قدس.. يا مدينتي




يا قدس ... يا حبيبتي


غداً.. غداً.. سيزهر الليمون


وتفرح السنابل الخضراء والزيتون


وتضحك العيون..


وترجع الحمائم المهاجرة..


إلى السقوف الطاهرة


ويرجع الأطفال يلعبون


ويلتقي الآباء والبنون


على رباك الزاهرة..


يا بلدي..


يا بلد السلام والزيتون

السبت، 11 يوليو 2009

الصراحة

الصراحة



أنا في البيت أيام بحس حالي وحيدة حزينة فش حدا بتكلم معي ومرة صارت مشكلة مع ماما وأختي انو ماما بدها تلبس أختي الجلباب وأختي ما بدها تلبس الجلباب وماما خايفة من كلام الناس والسمعة علشان هيك هي بدها تلبس أختي الجلباب وكمان بددها تلبسني أنا وأنا بعصب عليها وبصير احكي الها ليش انتي هيك يعني خايفة من كلام الناس والسمعة لهي حكتلي بكفي دار سيدك أنا علشان هيك بدي حدا يفهمني ويصاحبني ويتكلم معي ويمزح معي وأنا أفهمه وهو يفهمني ،(يا ناس افهموني )هادي الكلمة الوحيدة اللي بكررها لكل الناس أنا بدي أعيش حرة بدي أعمل اللي بدي اياه وبس......

الحرية

الحرية







في يوم من الأيام كنت أنا و اختي ذاهبتان إلى مطعم الديرة و إحنا نازلين عن الدرج في البيت شفت مرت عمي فقالت لي أنا و اختي على أين ذاهبين فقلت لا دخل لكي فقامت من مكانها و قالت لي أنت قليلة الأدب وأهلك مش مربينك وكمان هددتني في عمي وعمي شيخ عجوز وأنا

أعجز عن وصفه وبصراحة لا أحبه بعمل حاله أبوي بس علشان أبو مسافر وبس وهاي كل الحكي إلي عندي .